محمد بن زكريا الرازي

156

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الثالث والأربعون في الخشم « آ » يكون إما لسدة في مجرى الأنف وعلامته أن يمنع النفس ، وذلك يكون إما للحم زايد وإما لريح غليظة ، وقد ذكرنا علاج اللحم النابت وأما للريح الغليظة « 1 » فعلامته أن يكون إذا نفخت في المنخرين « 2 » أن يخرج الريح منه بكره ، ويسد أبدا جانبا واحدا . وعلاجه إسهال البطن بالقوقايا والأيارج الحنظلي « 3 » والانكباب على بخار البابونج والمرزنحوش والشيح ، والتعطيس بالجندبادستر والفلفل والكندس وإدمان شم المرزنجوش والفودنج « 4 » والنمام . « 7 » ويكون الخشم من انسداد المصفاة ، وعلامته أن يكون المجرى منسدا ولا يسيل من المنخرين فضوله . وعلاجه أن يسحق الشونيز حتى يصير « 5 » كالغبار ، ويداف في الزيت ويسعط فيه العليل بقطرات ، وقد ملأ فمه ماء ، ويؤمر « 6 » بأن

--> ( 1 ) " وقد ذكرنا علاج اللحم النايت ، وأما للريح الغليظة " ناقصة ب ( 2 ) " فتحت المنخران " ه ( 3 ) " الحنظلي " ناقصة ب ( 4 ) " والتعطيس بالجندبادستر والفلفل والكندس وادمان شم المرزنجوس " ناقص ب ( 5 ) " حتى يصير " ناقصة ب ( 6 ) " ويؤمر " ناقصة ب ( 7 ) " بداية تقديم وتأخير في تتابع الأوراق في ( ب ) ( آ ) وقال الأطباء الخشم فقدان الشم وهو إما مولود ولا علاج له وإما لسدة في مجرى الأنف " قاموس الأطباء "